اسم الكتاب :حالة ما بعد الحداثة
المؤلف : ديفيد هارفي .
المترجم : محمد شيا .
دار النشر : مركز دراسات الوحدة العربية .
عدد الصفحات : 413.
السعر : 56 ريال .

ما بعد الحداثة :

 

هذا المصطلح الذي ظهر أول ما ظهر في نهاية القرن التاسع عشر لكنه ظهر كإتجاه فني في الرسم ولم يحتل مساحة مهمة في الفكر الثقافي أو حتى النقدي , ومن الناحية التاريخية يستخدم مصطلح ما بعد الحداثة في العادة للإشارة إلى نهاية عقد الستينيات وتحديدا في عام 1968 حيث نشأت مظاهرات عالمية غاضبة تطالب بالتغيير في كثير من بلدان العالم ورغم فشل هذه المظاهرات إلا أنها أطلقت على الحداثة رصاصة الرحمة بعد أن كانت تترنح لمدة طويلة , و شيعت الحداثة إلى قبر التاريخ كمفاهيم عديدة  قبلها , ونحن نستطيع قطعا العيش في عصر “مابعد الحداثة” و نحن نقفز على عصر “الحداثة” لكن قطعا لن نستطيع فهم “ما بعد الحداثة” ونحن لم نفهم “الحداثة” و أدواتها ومفاهيمها .

 

الحداثة :

يشار في العادة إلى الحداثة و الحديث إلى نهاية القرن الثامن عشر حيث ظهرت عقيدة التقدم والتطور , ولقد قبلت الحداثة فكرة التقدم والتطور بشغف كانت هنالك رغبة عارمة في عقول المفكرين لتحرير المعرفة من الأوهام والغيبيات و تنظيم المجتمع بكسر القيود من على البشر سواء القيود التي تفرضها الدولة متمثلة بالحكومة أو تلك التي يفرضها الدين متمثلا برجال الدين , ولقد كانت العالمية مغروسة في ذهن مفكري عصر التنوير والحداثة و أن العالم كله سيخضع لعقيدة واحدة وهي عقيدة الحداثة التي تدعوا إلى التطور والتقدم و أن الأشياء الجيدة إنما تكون جيدة لكل الناس ولذلك يقول كوندورسيه إبان الثورة الفرنسية ((القانون الجيد لابد أن يكون جيدا لكل إنسان ..تماما كما أن القضية الصحيحة هي صحيحة بالنسبة للجميع )) وهنا يتمثل العقل الكوني الذي تبناه فكر الحداثة وبطبيعة الحال لم يكن ذلك الفكر مشابه لفكر “المتدينين” البسيط الذين يريدون فرض ديانتهم على العالم بل كان تقديسا للعقل و جعله هو في المكانة الأولى و أنه بالعقل وعبر العقل سيتحد العالم وسيستمر في التقدم والتطور ومثل ما يقول هابرماس ((لقد كان المفكرون مأخذين بتوقع مفرط مؤداه أن الفنون و العلوم لن تجلب فقط السيطرة على قوى الطبيعة و إنما كذلك فهم العالم والذات والتقدم الأخلاقي والعدالة في المؤسسات و الأهم هو السعادة لبني البشر )) هذه الأفكار النبيلة التي تبناها فكر الحداثة التي تظهر غايتها هي سعادة البشر وسيادة العدل و سيطرة العقل و كسر قيود التخلف و الأخوة الإنسانية كان الطريق إليها بوسائل مدمرة و أيضا هذه الوسائل تم تسخيرها لأفكار مرعبة  و شيطانية , هذا التقدم كان يقتضي التخلي عن الماضي فإذا كانت الحياة في الحداثة فياضة حقا و تتطور بسرعة فإن هذا يقود إلى التخلي عن الماضي .. وليست المشكلة أنه تم التخلي عن الماضي ببعده السحيق وأية نظام اجتماعي نشأ قبل الحداثة لكن أيضا يكون تخلي الحداثة عن ماضيها الخاص , فالإنتقالية التي باتت تحكم الأشياء جعلت من الصعوبة بمكان الاحتفاظ بحس التاريخ وديمومته , وإذا كان هنالك من أية معنى للتاريخ فيجب البحث عنه والعثور عليه وتعريفه من داخل دوامة التغيير هذه التي اطلقها فكر الحداثة , إذا برأي ديفيد هارفي  تستلزم الحداثة قطيعة لا ترحم مع الشروط التاريخية السابقة على مستوى الأجزاء كما على مستوى الكل بل هي تتسم أكثر من ذلك بصيرورة انقطاعات وتشذرات داخل الذات لا آخر لها , وأصبحت الحداثة توجه مأزق “الثابت والمتحول” بمصطلحات أدونيس , فكانت الحداثة كمشروع طوباوي تحاول العثور على “الجوهر” فيما هو “عرضي” وكان العقل والتفكير هو المقدس لدى فكر الحداثة بمعناه الطوباوي ولذلك نجد ديكارت يضع الجوهرة على تاج الحداثة فيقول “أنا أفكر إذا أنا موجود” لكن  يأتي بعده جان جاك روسو ويستبدل هذه المقولة فيقول “أنا أشعر إذا أنا موجود” وروسو هو ابن للتنوير وهو بهذا المعنى يشير إلى تحول حاسم من استراتيجية عقلانية تملك أدواتها الفكرية إلى استراتيجية جمالية أكثر وعيا في تحقيق أهداف التنوير إذا العقل ليس وحده هو سبب الوجود بل المشاعر وهذا ما أهملته الحداثة فهي في العادة تستمد أفكارها من ديكارت لا جان جاك روسو , ولذلك نجح “نيتشه” أحد الفلاسفة الذين احترفوا شتم التنوير والحداثة بأن أوصل رسالته الضخمة بكل تداعياتها ومؤداها ببساطة أن للفن والمشاعر الجمالية القدرة على تجاوز الخير والشر معا وبالتالي هي أهم من العقل , وثم تصل التجربة الجمالية إلى الذروة وتصبح هدف بحد ذاتها وتكون العلامة المميزة للحركة الرومانسية , وذلك راجع بطبيعة الحال إلى فشل الحداثة في ترجمة مبادئها العقلية و الأسس الفكرية والعلمية والتنويرية إلى مبادئ سياسية وأخلاقية ملائمة عمليا .. وتحقق السعادة للناس .

 

– الحداثة اقتصاديا :

يرى ماركس و إنلغز في البيان الشيوعي ((أن البرجوازية قد خلقت أممية جديدة عن طريق السوق العالمية جبنا إلى جنب مع إخضاع قوى الطبيعة لسيطرة الإنسان والآلة واستخدام الكيمياء في خدمة الزراعة والصناعة و استخدام الطاقة البخارية في السفن وسكك الحديد التلغراف واستصلاح الأراضي في كل القارات من أجل الزراعة والإفادة من المجاري المائية فكان أن نهضت الشعوب على قدميها لكن كان ثمن ذلك النهوض غاليا .. فكان العنف و تدمير التقاليد و القهر والاستغلال وتقويم كل نشاط بشري من خلال حسابات المال الباردة والمنفعة ..)) بل وأصبح تقويم الإنسان نفسه من خلال منفعته .

ويرى ماركس أن ظهور الاقتصاد القائم على المال يؤدي إلى تحلل الصلات والعلاقات التي تؤلف الجماعات “التقليدية” بحيث يصبح المال هو المجتمع الجديد الواقعي .

وهكذا ننتقل من وضع نعتمد فيه مباشرة على هؤلاء الذين تربطنا معهم علاقة شخصية إلى وضع نرتبط فيه مع الآخرين بعلاقات غير شخصية , ومع تكرار عمليات التبادل وانتشارها يظهر المال أكثر فأكثر “كقوة هي خارج المنتجين الأصليين ومستقلة عنهم” وبحيث يتحول “ما كان أصلة تشجيع الإنتاج إلى نمط من العلاقات الغريبة عن المنتجين أنفسهم ” وينشأ حجاب يصنعه المال والتبادل في السوق يخفي أو “يُقنع” العلاقات الاجتماعية الحقيقية القائمة بين الأشياء و هذا الوضع يدعوه ماركس تقديس السلع وهو أحد أهم استشرافات ماركس لأنه يضع اليد على مسألة تفسير الواقع الحقيقي وكيف يجري إخفاؤه وتزييفه في السوق والذي يمكن إعادة قراءته من خلال المفردات الاجتماعية الصحيحة .

حين نبادل ببساطة شيئا “المال” بشيء آخر “السلعة ” لا يظهر لنا على سطح علاقة التبادل هذه ظروف العمل والعيش التي تقوم خلف إنتاج السلعة , كما لا يظهر ما يفكر به منتجو السلعة ولا أحاسيس الفرح والغضب والقهر التي يعانون منها , وفي وسعنا تناول وجبة الإفطار بكامل طقوسها و عناصرها دون أن يكون لدينا أدنى فكرة عن عدد الناس الذي اشتركوا في إنتاجها , فلم تكتفي الرأسمالية _التي هي نتاج للحداثة_ حسب ماركس باستغلال المعدين الحقيقيين للسلعة بل جرى أيضا طمس كل آثار الاستغلال هذه فنحن حينما نلبس أفخم الملابس القادمة لا نرى آثر الأصابع التي أنتجتها والأطفال الذين تم استغلالهم لصنع لهذه الملابس  , وكما يقول ديفيد هارفي في وسع مفهوم تقديس السلع الذي قدمه ماركس أن يفسر لنا كيف يكون باستطاعتنا أن في واقع “حداثوي – رأسمالي” أن نعتمد موضوعيا وإلى حد كبير على آخرين في “أدق تفاصيل حياتنا” لكن يبقى هؤلاء الذين نعتمد عليهم محجوبون عنا و نجهل أحاسيسهم ومشاعرهم وحتى أشكالهم , وهذه النظرية الطموحة من ماركس هي محاولة لتمزيق القناع التقديسي الذي يفسر لنا نمط العلاقات الاجتماعية الغريبة الذي استحدثت مع الحداثة .

يتحول المال في من كونه الرمز الأرفع للسلطة الاجتماعية في المجتمع الرأسمالي إلى موضوع للجشع والطمع والرغبة وهنا نحن أمام معنيين اثنين الأول أن المال يمنح صاحبه الفرصة لممارسة السلطة على الآخرين إذ بوسعه شراء أعمالهم و الخدمات التي يقدمونها بل واستغلالهم في علاقات سيطرة منظمة وكل ذلك من خلال سلطة المال فحسب . و الأمر الآخر أن المال يكون هم “المهم” لا السلعة المنتجة بمعنى أن “السيارة الفارهة” لا يقتنيها في الحقيقة الرجل لأنها توفر له سبل الراحة فقط بل لأنها تعكس “المال المدفوع فيها” وبالتالي تعكس الطبقة التي ينتمي لها الفرد ولذلك لو حدث و أن عرضت عليه سيارة بمثل هذه المواصفات تماما و لكن برفع “الشعار” وتغيير بعض المواصفات الشكلية فيها فهو لن يقتنيها , وتتزايد القوى السحرية للمال عندما يعلق المالكون على سلعهم بطاقة التسعير .. ورغم أن المال هو “الدال” على قيمة العمل الاجتماعي فالخطر الذي يلوح دائما هو أن يصبح “الدال” المال أهم من المدلول إليه , بالوسيط وليس بالمضمون بالرموز وليس بالأشياء وبالأنا وليس بالأخلاق .. وهذه الفكرة حتى مفكري ما بعد الحداثة لم يستطيعوا تجاوزها بل إن فكر ما بعد الحداثة رسخها بطريقة ما .

 

– ما بعد الحداثة :

دعونا نقول أولا أن مصطلحات “ما بعد ..” انتشرت بشكل كبير في الوسط الأكاديمي والفضاء الثقافي والمقصود بمثل هذه المصطلحات هو أننا تجاوزنا مرحلة فكرية لكن المرحلة التي دخلنا فيها هي للآن غير واضحة الملامح , نواجه إشكالية كبيرة مع مصطلحات “ما بعد ..” لأننا لا نستطيع تعريفها بدقة لكن مثل هذه المصطلحات تعبر عن الغموض و التناقض التي تعيشها المجتمعات الغربية في الوقت الحاضر , يقول هويسنز ((إن ما يظهر من جهة باعتباره آخر صرعة , وآخر خبطة إعلانية ومجرد شاهد زور إنما هو في الحقيقة نتاج تحول ثقافي تراكم ببطء في المجتمعات الغربية وهو تغيير في “المعنى” وقد نجح مصطلح “ما بعد الحداثة” في وصفه فعليا , وإلى الآن على الأقل طبيعة هذه التحولات ومدى عمقها هما بالتأكيد موضع نقاش , إلا أن التحولات نفسها هي أمر واقع فعلا . لا أريد أن يفهم من كلامي أن تحولا شاملا قد حدث في سلسلة النظم الثقافية والاجتماعية والاقتصادية مثل هذه المزاعم هي مبالغة واضحة إلا أنه يمكن القول أن هنالك قطاع مهم من ثقافتنا يشهد تحولا ملحوظا في صياغات المعنى والممارسات والخطاب , تحولا يكفي ربما لبلورة سلسلة من القضايا والتجارب والفرضيات ما بعد الحداثية وعلى نحو يمكن تمييزه من الحقبة السابقة ))

فهنالك تحول لكن حتى الآن لم يستقر هذا التحول على شكل معين وهو تحول متواصل منذ فترة طويلة وهنالك أزمات ثقافية تجعل العالم ينتبه إليه و يلاحظه بدقة وخوف مثلا حركة “احتلوو وول ستريت” والحركات الاحتجاجية في الدول الأوربية هي تأتي في سياق هذا التحول و الخيبة المتراكمة في قلوب الشعوب الغربية و تحطيم المفاهيم القديمة التي تبناها  لها فوكوياما في كتابه “الإنسان الأخير ” بأن الحضارة الإنسانية وصلت إلى غايتها , والذي يجعل “ما بعد الحداثة” معقدة أكثر أن التحولات التي تشهدها ليست في حقل واحد بل كثير من الحقول فعلى صعيد الروايات حصلت نقلة نوعية في بنية الرواية من هيمنة “البيستيمولوجيا” إلى هيمنة “الانطولوجيا” بمعنى حصل انتقال من المنظورية التي تسمح للروائي الحداثي بأن يبرز على نحو أوضح حقيقة معقدة و يفككها ويحللها لكنها أحادية في النهاية , لكن رواية ما بعد الحداثة تقدم أسئلة حول قدرة الحقائق المختلفة جذريا على التعايش والاصطدام والتداخل , وانمسحت بالنتيجة الحدود التي تقوم بين الخيال والخيال العلمي فيما شخصيات ما بعد الحداثة تائهة وتسأل في أية العالمين هي ؟ وما عليها أن تتصرف حيال ذلك ؟ رواية ما بعد الحداثة تحاول إبراز أصوات من اسكتوا لمدة طويلة “النساء , الشاذين , الشعوب المستعمرة , السود ” وبكل تواريخهم الخاصة و بماسيهم الخاصة .

 

وعلى صعيد الفلسفة والدين بعد أحداث 68 حصلت إدانة عارمة للعقل المجرد و كره عميق لأي مشروع يستهدف تحرير الإنسان عبر تحريك قوى التكنولوجيا والعلم والعقل , وحصلت موجة غضب عارمة كما يقول برنشتاين ((ضد الإنسانوية وتراث التنوير)) .. وسنجد شخص في مقام البابا بولس الثاني يدخل النقاش في وصف ما بعد الحداثة فهو والكلام منقول عن أحد المقربين منه (( لا يهاجم الماركسية أو العلمانية الليبرالية باعتبارهما موجة مستقلة و إنما باعتبارهما فلسفتين من القرن العشرين فقدتا رونقهما وعفى عليهما الزمن ..الأزمة الأخلاقية لعصرنا هي تحديدا أزمة فكر التنوير , فإذا كان صحيحا أن هذا الفكر سمح فعلا للإنسان بتحرير ذاته من الجماعة ومن تقاليد العصور الوسطى التي حجبت حريته الفردية إلا أن إصرار الفكر هذا على “الذات بدون الله” قاد إلى تناقض ذاتي , إذ تُرك العقل في غياب حقيقة الله مجرد أداة من دون أي هدف روحي أو أخلاقي , وإذا كان الرغبة والقوة وحدهما لا يحتاج اكتشافهما إلى نور العقل ” فإن العقل بالتالي هو استعادة الله من دون ترك قدرات العقل ))

لكن لأن فكر الحداثة والتنوير شوهوا “الدين” وقادوا حملات ضارية ضده في عقول الأوربيين لم يستطيع كثير من الأفراد العودة إليه ولذلك مفكرين ما بعد الحداثة جميعهم تقريبا يقرون بأن وجود شيء خارج العقل مهم جدا لدى الأفراد ولا يمكن التعويل على العقل وحده لاستقرار الشعوب النفسي والعاطفي ولما كان الدين كما قلنا قد ضرب أركانه مفكري عصر التنوير استعاض العالم الحاضر عن الدين بشيء روحي و يتم حاليا إعادة بناء صورة “الروحانيات” بشكل إيجابي في العالم الغربي , ففي القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين لم يكن يفهم من “مصاص الدماء” إلا وحش ولا من “الساحرات” إلا كائنات تضمر الضرر بالإنسان , لكن من الملفت للمتابع لهوليوود حاليا كيف يتم رد الإعتبار لهذه الكائنات و محاولة “انسنتها” فمصاص الدماء ليس شريرا بل شخص “عاشق” و كان قدره أن كان مصاصا للدماء و يحب مساعدة بني البشر , وكذلك الساحرات و غيرها من الكائنات الروحية التي ظلت في الميثولوجيا الغربية كأدوات خالقة للرعب والأذى , ولذلك المد الروحي الحالي للعالم و إن لم يكن “دينيا” تحديدا لكنه يحمل في طياته إيمان بماورائات الطبيعة ولا يفهم من الإيمان أنه “اعتناق لأفكار ووصايا” لكنه شيء يملى الفراغ .

 

وهذا جدول جميل فيه مصطلحات التي يستخدمها الخطاب الحداثي والمصطلحات التي يستخدمها الخطاب المابعد حداثي و الأفكار التي تتسلل من خلالها هذه المصطلحات ونلاحظ الفروقات الإطارية بين الحداثة وما عد الحداثة والتعارضات النمطية .. وبطبيعة الحال لا ينبغي الأخذ بهذه المصطلحات على علاتها وفيها بعض الإشكاليات لكنها تعكس صورة مبسطة عن الوضع الحداثي و الوضع المابعد حداثي :

 

الحداثة : الرومانطقية / الرمزية .

ما بعد  : ما بعد الطبيعة /الدادائية.

الحداثة:الشكل / متصل مثقفل .

ما بعد : اللاشكل /متقطع مفتوح .

الحداثة : قصد .

ما بعد : العب

الحداثة: تصميم.

ما بعد : مصادفة.

الحداثة: مسافة.

ما بعد : اشتراك .

الحداثة : حضور.

ما بعد : غياب.

الحداثة : سيمائيات .

ما بعد : خطاب.

الحداثة : انتقاء.

ما بعد : مزج .

 

 

 

 

Advertisements