ومنهم من يقول: لا تفتنونا  

ولا تعرقلوا مسيرة الله ..

فتحبطوا  ..

هذا ولي الأمر والنعمةِ

فأقداركم و أحلامكم بمصيرهِ

قد تماهوا وارتبطوا  ..

ولي أمرنا قد وصلْ 

إلى مرتبة الصحبةِ

لولا أن العلماء للرؤية قد شرطوا* ..

وإذا رأيتم خللا لا تسخطوا

وتذكروا نعمة الأمن والأمان ..

هذا ولي الأمر حامي حمى الدين

وظل الله في الأرض **

ففي براثن الفتنة لا تسقطوا ..

ألا في الفتنة

سقطوا !

,,

يرونَ

مدنا بأسرها تُنهبُ

وفي هوة الضياع تُسْقط ُ ..

وشعبا يرمى في لجة النسيان ِ

والأغلال من كل الجهات بهِ

تحيط ُ..

و يقولون لا تبالغوا

ولا تشتطوا ..

وتذكروا نعمة الأمن والأمان ..!

وعندما يرونَ

فتاة زلت بها الخطوةُ في الخطيئة ْ

يقولون : هذا الخطر العظيمُ

فمنه احترسوا واحتاطوا ..

وهذا سيفكك أخلاقنا

وثم يجعلنا في وادي الرذائل

نهبط  ُ..

ألا في الرذيلةِ

هبطوا ..

,,

حولوا الدينَ

من حبلٍ إلى سماء الحريةِ

يَرْبِط ُ ..

إلى بغلةٍ عند أبواب الوالي تُربطُ ..

حولوا الدينَ

من سيف على الطغيان يسلط ُ ..

إلى خبير تجميل يزين شعر الاستبدادِ

ويمشط ُ ..

حولوا الدينَ

من يدٍ تبني صرح الحضارةِ

و تضْبط ُ ..

إلى أظفرٍ في بطاقات جوائزهمْ 

يكشط ُ..

,,

ألا في الفتنة ِ

سقطوا ..

اجتروا بحار الخيبة

و فيها سقطوا ..

تُنـْهب الأحلامْ 

و يُدمَّر المستقبل

ويد الظلم تطول مع الأيامْ

و تنشط ُ ..

وهم لازالوا يرددون :

من حكمة الوالي لا

تقنطوا ..

,,

وأمامنا كل الطرق

مظلمةْ ..

و سحابة الوالي قد

أصابها القحط ُ ..

وهم لا زالوا يرددونْ :

تذكروا نعمة الأمن والأمان

وفي براثن الفتنة لا تسقطوا ..

يستثيرهم الصولجانُ

ويعرفون القليل عن الله

فالحق بالباطل قد خلطوا ..

ألا في الفتنة

سقطوا


 

الرياض

ستبمبر 2011

* المقصود رؤية النبي صلى الله عليه وسلم .

** يقول الماوردي : فضل الله الملوك على طبقات البشر كتفضيل البشر على سائر أنواع الخلق , إذ كان البشر مسخرين لهم وممتهنين لخدمته فالسلطان ظل الله في أرضه . 

Advertisements